البحث
بقصص بطولية.. تجارب نسائية أحدثت تغييرًا في العالم
  • نشر في 2024/03/08 الساعة 11:01 م
  • نشر في العالم
  • 6 مشاهدة

على مرّ العصور، كان للنساء دورهن في حركة التاريخ، واستطعن إحداث التغيير في شتّى المجالات، رغم كثرة التحديات وجسامتها.

 

 

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس/آذار من كل عام، تبرز “العين الإخبارية” قصصًا ملهمة من تجارب نسائية أحدثت تغييرًا في العالم.

 

 

ملالا يوسفزاي

 

 

ناشطة باكستانية، حازت جائزة نوبل للسلام عام 2014، ودافعت عن حق الفتيات في التعليم في باكستان.

 

واجهت تهديدات من حركة “طالبان”، لكنها لم تستسلم، وواصلت نضالها حتى أصبحت رمزًا عالميًا للكفاح من أجل حقوق المرأة.

 

وفي عام 2012، أطلق عليها النار لمعارضتها القيود المفروضة على تعليم الإناث من قبل حركة “طالبان”، عبر المدونة التي دشنتها عام 2009 تحت اسم مستعار.

 

وسلطت ملالا يوسفزاي الضوء على المخاوف من أن تتعرض مدرستها للهجوم، وفي عام 2013 شاركت في تأسيس صندوق ملالا للتوعية بالأثر الاجتماعي والاقتصادي لتعليم الفتيات وتمكينهن.

 

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2014، أصبحت مالالا أصغر شخص يحصل على جائزة نوبل للسلام منذ تأسيسها، وعيّن الأمين العام أنطونيو غوتيريش مالالا مبعوثًا للسلام للأمم المتحدة عام 2017.

 

أنجلينا جولي

 

 

ممثلة أمريكية، حازت العديد من الجوائز التقديرية، بما فيها جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة ثانوية عام 1999 عن دورها في فيلم “Girl, Interrupted”، و3 جوائز “غولدن غلوب”، واشتهرت بأعمالها الإنسانية.

 

أنجزت أنجلينا جولي أكثر من 60 مهمة ميدانية على مر السنين، مستفيدة من شهرتها واستقطابها وسائل الإعلام خلال مهامها، لصالح قضية اللاجئين والنازحين، في أكثر مناطق العالم سخونة واضطرابًا.

 

وعلى مدار أكثر من 20 عاما، تفانت أنجلينا جولي في العمل الإنساني، وشغلت منصب المبعوثة الخاصة للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، قبل أن تستقيل منها عام 2022 للعمل على قضايا إنسانية أوسع.

 

وقالت في بيان استقالتها من مفوضية شؤون اللاجئين: “بعد 20 عاما من العمل مع الأمم المتحدة، أشعر بأن الوقت حان للعمل مع جهات أخرى، والانخراط بشكل مباشر مع اللاجئين والمنظمات المحلية”.

 

ماري كوري

 

 

عالمة فيزياء وكيمياء، فازت بجائزتي “نوبل”، واشتهرت بأبحاثها الرائدة في مجال النشاط الإشعاعي.

 

واجهت ماري كوري صعوبات كثيرة في مسيرتها العلمية بسبب كونها امرأة، لكنها أثبتت جدارتها وأصبحت رمزًا للمثابرة ورفض التمييز.

 

ولدت عام 1867 في بولندا، وتوفيت في باريس عام 1943، وأسهمت في مجال الطب بشكل كبير، فقد استطاعت تغيير فهم العلماء للنشاط الإشعاعي.

 

وأسهمت في اكتشاف علاج للسرطان، بعد أن أجرت دراسات هي الأولى لعلاج الأورام باستخدام النظائر المشعة، ويقال إنها أول من ابتكر موضة الزي الواحد.

 

جوان كاثلين رولينغ

 

 

كاتبة بريطانية، مؤلفة سلسلة “هاري بوتر” الشهيرة، حققت مبيعات هائلة وأصبحت من أشهر الكاتبات في العالم.

 

واجهت جوان كاثلين رولينغ العديد من التحديات في حياتها الشخصية، لكنها لم تستسلم، وواصلت الكتابة حتى أصبحت من أهم رواد الأدب في العصر الحديث.

 

تحولت رولينغ من سيدة مطلقة تعيش على إعانة بطالة من الحكومة البريطانية إلى أثرى كُتّاب العالم، وتزيد مبيعات كتبها على 500 مليون دولار، وتترجم لأكثر من 80 لغة.

 

وتميل رولينغ نحو اليسار، وتبرعت بمليون جنيه إسترليني لصالح حملة حزب العمال عام 2008، ولها توجهات عرّضتها لحملات انتقادات ضخمة، ومنها عدم دعمها للمتحولين جنسيا.

 

 

أمل كلوني

 

 

محامية بريطانية وناشطة في مجال حقوق الإنسان، تُدافع عن قضايا اللاجئين والضحايا في مناطق النزاع.

 

تُشارك أمل علم الدين أو أمل كلوني في جهود دولية لرفع الوعي حول قضايا حقوق الإنسان، وتُقدم الدعم للنساء في مختلف أنحاء العالم.

 

وتعمل أمل كلوني محاميةً في مكتب “دوتي ستريت تشامبرز”، وتتخصص في القانون الدولي وحقوق الإنسان، ومثلت نخبة من صفوة المجتمع مثل جوليان أسانج مؤسس موقع “ويكيليكس”.