البحث
قرص حجري أثري يكشف عن أول شعب لعب كرة القدم
  • نشر في 2023/04/14 الساعة 1:21 م
  • نشر في منوعات
  • 71 مشاهدة

عثر باحثون وعلماء آثار على قرص حجري في شبه جزيرة “يوكوتان” بالمكسيك منقوش عليه رسومات لشخصيات تمارس ما يشبه كرة القدم الحالية.

 

ويبلغ قطر القرص، الذي يعود لحقبة المايا في القرن التاسع، نحو 32 سنتيمترا ويزن قرابة 40 كيلوغراما، ويتميز بنقوش كتابة رسومية معقدة إضافة إلى شخصين يقفان بجانب ما يشبه الكرة.

 

ووفقا للعلماء والخبراء، فإن القرص صنع من قبل المايا لإحياء ذكرى مباراة “بيلوتا”، وتضمنت اللعبة الاحتفالية كرة تحتوي على رماد موتى الحكام.

 

وتم العثور على القرص الحجري المنحوت في موقع حضارة المايا في موقع “تشيتشن إيتزا” الأثري في شبه جزيرة يوكاتان من قبل المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك، وفقا لما ذكرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

 

ويبدو أن اللاعب الموجود على اليمين يرتدي أيضا الملابس التقليدية الواقية للاعب “بيلوتا”، بالإضافة إلى غطاء رأس خاص مغطى بالثعابين، يُعرف باسم “عمامة الأفعى”، وقد شوهدت صورتها بشكل متكرر في المصنوعات اليدوية في تشيتشن إيتزا، وهي مدينة كبيرة ما قبل كولومبوس بناها شعب المايا، حيث كان الثعبان حيوانًا مقدسًا في ثقافتهم، ويُعتقد أن له صلات بالعالم السفلي وإله الخصوبة.

 

أما اللاعب الآخر فيرتدي غطاء رأس مزين بالريش ووشاح عليه زهرة، يُعتقد أنه زنبق الماء.

 

والقطعة الأثرية، المسماة “قرص لاعبي بيلوتا”، منقوشة بإشارة إلى تاريخ في تقويم المايا يعادل عام 894 بعد الميلاد.

يشار إلى أن بيلوتا، التي تعني “الكرة”، كانت ممارسة تقليدية لشعوب أميركا الوسطى، ولعبت مع فريقين يصل عددهم إلى 6 لاعبين في ملعب على شكل حرف I بالإنجليزية.

 

وكانت اللعبة التي نشأت منذ أكثر من 3000 عام، تلعب بواسطة كرة مطاطية صلبة يمكن أن يصل وزنها إلى 4 كيلوغرامات، وكان اللاعبون يستخدمون الوركين والفخذين وأحيانًا العصي الخشبية لتمرير الكرة إلى زملائهم في الفريق وتسجيل النقاط.

 

وسيخسر الفريق نقاطًا إذا لمست الكرة الأرض، ويمكن أن تستمر المباراة الواحدة لمدة تصل إلى أسبوعين.

 

وقال فرانسيسكو بيريز رويز، من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ: “من النادر العثور على كتابة مصورة رمزية في هذا الموقع، ومن النادر العثور على نص كامل”.

 

ويقوم الخبراء بتحليل الكتابة لفك المعنى الدقيق لها، في حين يشير وزن الحجر إلى أنه ربما تم تصميمه ليتم عرضه بدلا من حمله بواسطة متفرجين، وذلك لتخليد مباراة مهمة.