البحث
يلعب بعد منتصف الليل.. طفل يتعرض لعقوبة شديدة من والده
  • نشر في 2023/03/14 الساعة 2:25 م
  • نشر في منوعات
  • 75 مشاهدة

تقول الحكمة إن الكثير من الأشياء الجيدة يصبح ضارًا أو مزعجًا على مدار فترة زمنية طويلة، وقد اكتشف صبي صيني من “شينزين” ذلك بطريقة صعبة مؤخرًا.

وشاهد أب طفله وهو يلعب ألعاب الفيديو على هاتفه بعد منتصف الليل، رغم أنه كان عليه الاستيقاظ للمدرسة مبكرًا في صباح اليوم التالي.

وخضع الطفل لعقوبة قاسية من والده بجعله يلعب ألعاب الفيديو حتى ينهكه التعب، وذلك بعدما ضبطه يلعب على هاتفه في الساعة 1 صباحًا في إحدى الليالي المدرسية.

 

ونقلت صحيفة “متروبوليس” عن الوالد قوله إنه كان غاضبًا عندما وجد ابنه يلعب على هاتفه بينما كان يجب أن يكون نائمًا، لكنه لم يعرف كيف يتصرف في البداية.

 

وأراد الأب أن يعلم الصبي درسًا لن ينساه بسهولة، فبدلاً من توبيخ الصبي، أخبره فقط أنه يمكنه اللعب على هاتفه بدلاً من النوم، مضيفًا أنه يمكنه حتى قضاء يوم إجازة من المدرسة حتى يلعب أكثر.

واستمتع الطفل بعقوبته غير المعتادة قليلًا في البداية، واستمر في اللعب على هاتفه تحت إشراف والده طوال الليل حتى حوالي الساعة السابعة صباحًا.

 

وعندما بدأ الطفل في النعاس حاول ترك الهاتف والنوم، لكن والده أخبره أنه قد أخذ يوم إجازة من العمل؛ للتأكد من أن ابنه يحصل على وقت أكثر للعب الفيديو، دون نوم.

وقال الأب إن الصبي نام والهاتف في يديه عدة مرات، وإنه اضطر إلى إفاقته رغم محاولته الاعتراض على تصرفات والده بحقه من أجل حرمانه من النوم.

في حوالي الساعة 6:30 مساءً، بعد حوالي 17 ساعة من اللعب، استجدى الصبي والده للسماح له بالنوم، ووعد بأنه لن يلعب مرة أخرى على هاتفه خلف ظهر والديه، حتى أنه وافق على وضع وعده كتابيًا، لجعله رسميًا.

وأثار الفيديو الذي نشره الأب على شبكة “ويبو” الاجتماعية مؤخرًا نقاشًا ساخنًا حول العديد من القضايا، مثل إدمان ألعاب الفيديو بين الأطفال، والطريقة التي تم التعامل بها في هذه الحالة بالذات.

 

أشاد البعض بالأب على التفكير “خارج الصندوق” وجعل الصبي يمرض من هوايته المفضلة، بينما انتقده آخرون لإجباره على البقاء مستيقظًا لفترة طويلة في عمر لا يزال دماغه في طور النمو.

من جانبه أوضح الرجل أنه لا ينصح أي شخص آخر بتجربة هذه الطريقة مع أطفالهم.

ومن المثير للاهتمام أن هذه الطريقة في معاقبة الأطفال بجعلهم يفعلون الأشياء التي يحبونها حتى يصبحوا لا يطيقونها تبدو شائعة في الصين.

وفي أواخر العام الماضي، أجبر زوجان طفلهما على مشاهدة التلفاز إلى أن لم يعد قادرًا على البقاء مستيقظًا، بعد أن لاحظاه وهو يفعل ذلك بدلًا من النوم.