يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، رئيس الوزراء علي الزيدي في فرنسا، ضمن أول زيارة أوروبية يجريها منذ توليه منصبه في مايو الماضي. وأعلن قصر الإليزيه أن المباحثات ستتناول تعزيز الشراكة بين العراق وفرنسا، إلى جانب التعاون الدفاعي وتنويع مسارات تصدير النفط في ظل الحرب في الشرق الأوسط. ومن المقرر أن يعقد ماكرون والزيدي غداء عمل لبحث التعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية، تشمل الطاقة والنقل والبنى التحتية والمياه والصحة. كما سيوقع الجانبان عقودًا خلال الزيارة، دون الكشف عن تفاصيلها حتى الآن. وفي الملفين الأمني والدفاعي، يعتزم العراق وفرنسا تعزيز التعاون المشترك، بالتزامن مع التحولات المرتقبة في مهمة التحالف الدولي ضد الجماعات المسلحة. وبحسب الإليزيه، سيجدد البلدان التزامهما بمواصلة مكافحة الإرهاب ومنع الجماعات المسلحة من استعادة نشاطها، مع التأكيد على احترام سيادة البلدين. كما ستتناول المباحثات تداعيات حالة عدم الاستقرار الإقليمي على حركة التجارة وإمدادات الطاقة، خصوصًا صادرات النفط العراقية. وسيبحث ماكرون والزيدي العمل على استئناف صادرات النفط، بهدف المساهمة في تخفيف الضغوط التي تواجه أسواق الطاقة، ودعم الاقتصاد وحماية القدرة الشرائية للشعب الفرنسي بصورة مستدامة.