البحث
هل يفوز عربي بنوبل للآداب؟ رهانات تضع أسماء عربية في الواجهة

تتجه الأنظار إلى العاصمة السويدية استوكهولم، حيث يُعلن يوم الخميس 8 تشرين الأول اسم الفائز بجائزة نوبل للآداب لعام 2026، وسط تداول أسماء عدد من الأدباء العرب في قوائم المراهنات والتوقعات.

ليست ترشيحات رسمية

ولا تعلن الأكاديمية السويدية أسماء المرشحين للجائزة مسبقًا، إذ تبقى بيانات الترشيحات سرية لمدة 50 عامًا، ما يعني أن القوائم المتداولة قبل إعلان الفائز لا تمثل ترشيحات رسمية.

وتعتمد هذه القوائم على احتمالات تضعها شركات المراهنات وفق حركة السوق والتوقعات المتداولة، ولا تعكس بالضرورة توجه الأكاديمية السويدية.

حضور عربي في قوائم المراهنات

وضمت قائمة شركة «Ladbrokes» عددًا من الأسماء العربية، من بينها الشاعر السوري أدونيس، والكاتب السوري سليم بركات، والروائي المغربي الطاهر بن جلون، والكاتبة اليمنية بشرى المقطري، والروائية السورية سمر يزبك.

كما تظهر في القائمة أسماء عربية أخرى، بينها الروائي الليبي إبراهيم الكوني والكاتبة السودانية البريطانية ليلى أبو العلا.

أسماء عالمية تتصدر التوقعات

وفي مقدمة قائمة المراهنات تظهر الكاتبة الصينية كان شيويه، يليها الياباني هاروكي موراكامي، فيما تحضر أسماء بارزة أخرى بينها جيرالد مورنان وتوماس بنشون وكريستينا ريفيرا غارثا ومارغريت أتوود.

ولا تمثل هذه الاحتمالات مؤشرًا حاسمًا إلى هوية الفائز، إذ سبق أن ذهبت الجائزة إلى أسماء لم تكن في صدارة أسواق المراهنات.

القرار في يد الأكاديمية السويدية

ويبقى اختيار الفائز بجائزة نوبل للآداب من اختصاص الأكاديمية السويدية، فيما تشكل قوائم المراهنات مجرد توقعات خارجية تزداد وتيرتها عادة مع اقتراب موعد الإعلان الرسمي.