يستضيف المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة معرضًا بعنوان «ما تبقّى في ذاكرة الفنان»، يستكشف تاريخ جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها الفني، خلال الفترة من 25 تشرين الأول 2026 وحتى 6 شباط 2027.
17 قسمًا توثق مسيرة الجماعة
ويضم المعرض لوحات ومنحوتات ورسومًا وصورًا فوتوغرافية ومواد أرشيفية، إلى جانب أبحاث أصلية، موزعة على 17 قسمًا تتناول موضوعات مختلفة ترصد تطور الجماعة منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
جماعة بغداد للفن الحديث
وتأسست جماعة بغداد للفن الحديث عام 1951 على يد الفنانين جواد سليم وشاكر حسن آل سعيد، وسعت إلى بلورة لغة فنية عراقية خاصة تجمع بين إرث بلاد الرافدين والتقاليد الإسلامية ومفاهيم الحداثة العالمية.
وقالت مديرة المتحف العربي للفن الحديث، زينة عريضة، إن المعرض يعكس أهمية الدور الذي يضطلع به المتحف في دعم الأبحاث والدراسات التي تسلط الضوء على الفن في المنطقة.
أعمال لرواد الفن العراقي
ويضم المعرض أعمالًا لعدد من أبرز رواد الفن العراقي الحديث، بينهم جواد سليم، وشاكر حسن آل سعيد، ومحمد غني حكمت، ونزيهة سليم، ولورنا سليم، وفرج عبّو، وفائق حسن، وخالد الرحال، وكاظم حيدر، وضياء العزاوي.
ومن أبرز الأعمال المعروضة لوحتا جواد سليم «بغداديات» لعام 1956 و«أطفال يلعبون» لعام 1953، إلى جانب مخطط يعود إلى عام 1959 لنصب الحرية في بغداد، فضلًا عن مجسم برونزي مصغر للنصب صممه الفنان محمد غني حكمت.
أعمال بارزة لشاكر حسن ونزيهة سليم
كما يسلط المعرض الضوء على سلسلة «ألف ليلة وليلة» لعام 1955 ولوحة «الرمز الكبير» لعام 1999 لشاكر حسن آل سعيد.
ويضم كذلك لوحة «امرأة وطائر» لنزيهة سليم، وعمل «شناشيل عراقية» للورنا سليم، ولوحة «المشتى» لفرج عبّو.
ندوة حول إرث الجماعة
وبالتزامن مع المعرض، ينظم المتحف في 3 كانون الأول 2026 ندوة بالتعاون مع جامعة فيرجينيا كومونولث كلية فنون التصميم في قطر، لمناقشة السياق التاريخي للجماعة ومراحل تطورها وأبرز التحديات التي واجهتها، فضلًا عن أثرها في الأجيال الفنية اللاحقة.
المصدر: Iraq Zone | عراق زون