البحث
بعد خمسة أشهر.. البرلمان يمنح الثقة لـ11 وزيراً و3 نواب لرئيس الوزراء

البرلمان العراقي يمنح الثقة لـ11 وزيراً و3 نواب لرئيس الوزراء ويؤجل حسم حقيبة الهجرة

صوّت مجلس النواب العراقي، مساء الخميس، على منح الثقة لـ11 وزيراً وثلاثة نواب لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ضمن جلسة خُصصت لاستكمال التشكيلة الحكومية، فيما أُرجئ التصويت على حقيبة وزارة الهجرة والمهجرين وأحد المرشحين لمنصب نائب رئيس

الوزراء.

البرلمان يصوّت على الوزراء الجدد

وعقد مجلس النواب جلسته بحضور 261 نائباً، ومشاركة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، للتصويت على مرشحي الحقائب الوزارية الشاغرة والمستحدثة ونواب رئيس مجلس الوزراء.

وشهدت الجلسة منح الثقة لـ11 وزيراً وثلاثة نواب لرئيس الوزراء، فيما رُفعت دون حسم حقيبة وزارة الهجرة والمهجرين، مع تأجيل التصويت على المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء فارس بريفكاني.

الحلبوسي يبارك استكمال التشكيلة الحكومية

وبارك رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي التصويت على التشكيلة الوزارية، متمنياً للوزراء الجدد التوفيق في أداء مسؤولياتهم الوطنية.

وأكد الحلبوسي، في بيان، ضرورة الانتقال من مرحلة استكمال التشكيلة الحكومية إلى العمل والإنجاز، بما يلبي تطلعات المواطنين.

وشدد على أن مجلس النواب سيكون داعماً للحكومة، مع الاستمرار في ممارسة دوره الدستوري في الرقابة والمساءلة ومتابعة الأداء الحكومي ومحاسبة المقصرين.

وأضاف أن معيار تقييم العمل الحكومي يتمثل في الإنجاز وخدمة المواطنين.

الخزعلي يتعهد بدعم تنفيذ البرنامج الحكومي

من جانبه، أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء الجديد ليث الخزعلي عن شكره للقوى السياسية والإطار التنسيقي ومجلس النواب ورئيس الوزراء علي الزيدي، على الثقة التي مُنحت له.

وأكد الخزعلي عزمه الإسهام في تنفيذ البرنامج الحكومي، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، ومتابعة المشاريع ذات الأولوية.

وأشار إلى أهمية التعاون مع القوى الوطنية والمؤسسات الرسمية والحكومات المحلية، بما يخدم مصالح العراق والمواطنين.

استكمال التشكيلة بعد خمسة أشهر

وكان مجلس النواب قد منح الثقة لحكومة علي فالح الزيدي في 14 أيار 2026، بعد التصويت على 14 وزيراً من أصل 23، فيما استمرت إدارة تسع وزارات شاغرة بالوكالة خلال الأشهر الماضية.

وجاء تصويت الخميس على الحقائب المتبقية والوزارات المستحدثة ونواب رئيس الوزراء، مع استمرار عدم حسم وزارة الهجرة والمهجرين والتصويت على فارس بريفكاني.