البحث
إنهاء مهام المبعوث الأميركي إلى العراق دون إعلان رسمي
  • نشر في 2026/01/01 الساعة 8:37 ص
  • نشر في الأخبار
  • 3 مشاهدة

مصادر: واشنطن تُنهي دور مارك سافايا على خلفية سوء إدارة ملفات حساسة

أفادت مصادر مطلعة بأن مارك سافايا، الذي عيّنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثاً خاصاً إلى العراق في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لم يعد يشغل منصبه، من دون صدور أي توضيح رسمي بشأن أسباب إنهاء مهامه أو الإعلان عن تعيين بديل له حتى الآن.

أسباب غير معلنة وملفات مثيرة للجدل

وبحسب المصادر، فإن قرار إنهاء دور سافايا جاء على خلفية ما وُصف بـ«سوء إدارة» لعدد من الملفات والمواقف المهمة، أبرزها فشله في منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي للمنصب مجدداً، رغم تحذير ترامب العلني لبغداد من هذه الخطوة.

إلغاء زيارة بغداد بشكل مفاجئ

وأشارت المصادر إلى أن سافايا لم يجرِ أي زيارة رسمية إلى العراق منذ تعيينه، على الرغم من أنه كان من المقرر أن يزور بغداد ويعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين يوم الجمعة الماضي، قبل أن يتم إلغاء هذه الاجتماعات بشكل مفاجئ ودون تفسير.

توم براك مرشح لتولي ملف العراق

في السياق ذاته، رجّحت مصادر مطلعة أن يتولى السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم براك، ملف العراق داخل وزارة الخارجية الأميركية، لا سيما بعد زيارته الأخيرة إلى أربيل ولقائه عدداً من الأطراف السياسية هناك.

اختفاء حساب سافايا على منصة «إكس»

ولوحظ أيضاً أن حساب سافايا على منصة «إكس» لم يعد متاحاً منذ يوم الخميس الماضي، بعد أن كان نشطاً حتى وقت قريب، من دون أن يصدر عنه أي بيان يوضح أسباب إغلاق الحساب أو وضعه الوظيفي الحالي.

موقف ترامب من المالكي

وكان ترامب قد صعّد موقفه مؤخراً عبر منشور اعتبر فيه أن نوري المالكي «خيار سيئ للغاية»، بسبب سياساته وأيديولوجياته، محذّراً من أن الولايات المتحدة لن تقدم أي دعم للعراق في حال عودته إلى رئاسة الحكومة.

ويُذكر أن المالكي تولّى رئاسة الوزراء بين عامي 2006 و2014، في مرحلتين شهدتا انسحاب القوات الأميركية، وتصاعد العنف الطائفي، وسيطرة تنظيم «داعش» على مساحات واسعة من الأراضي العراقية، إضافة إلى توتر علاقاته مع واشنطن خلال ولايته الثانية مقابل تقارب متزايد مع إيران.