أعلنت وزارة البيئة، اليوم الاثنين، قرب دخول 20 محطة لمراقبة نوعية الهواء إلى الخدمة في عدد من مدن البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز رصد مستويات التلوث وتوفير بيانات دقيقة عن واقع البيئة في العراق.
إغلاق مئات المواقع المخالفة في بغداد
وقال وكيل وزير البيئة جاسم الفلاحي إن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على البيئة والحد من تلوث الهواء في بغداد وبقية المدن.
وأوضح أن الوزارة تمكنت من إغلاق أكثر من 184 موقع صهر مخالف في بغداد، إضافة إلى 380 نشاطاً مخالفاً آخر، مشيراً إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أصحاب تلك المواقع.
نقص الكوادر منذ عام 2012
وأشار الفلاحي إلى أن الوزارة تعاني منذ عام 2012 من عدم تعيين موظفين جدد، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من كوادر الوزارة أُحيلوا إلى التقاعد بعد بلوغهم السن القانونية.
وبيّن أن إجمالي عدد موظفي وزارة البيئة في عموم العراق يقل عن 2500 موظف، وهو عدد لا يتناسب مع حجم التحديات البيئية التي تواجه البلاد، ما يتطلب تعزيز الكوادر البشرية المتخصصة.
دعوات لاستقطاب خريجي التخصصات البيئية
وأضاف أن الوزارة خاطبت رئاسة مجلس الوزراء لاستقطاب خريجي تخصصات هندسة البيئة وعلوم البيئة وتقنيات البيئة والطاقات المتجددة، مؤكداً الحاجة الماسة إلى كوادر متخصصة، فضلاً عن ضرورة توفير تخصيصات مالية لدعم العمل البيئي.
تمويل دولي ومشاريع لمراقبة التلوث
ولفت الفلاحي إلى أن الوزارة تواصل العمل عبر التمويل الدولي لمحاولة سد الفجوة المالية، بهدف إنشاء منظومات مراقبة ومحطات لقياس نوعية الهواء.
كما أشار إلى أن البنك المركزي العراقي قدم دعماً مهماً في هذا المجال، إلى جانب تنفيذ مشروع لتأهيل محطات قياس تلوث الهواء، من المتوقع أن تدخل الخدمة خلال شهرين.
قاعدة بيانات دقيقة عن التلوث
وأكد أن استكمال نشر 20 محطة لمراقبة نوعية الهواء يمثل خطوة مهمة نحو توفير قاعدة بيانات دقيقة عن مستويات التلوث في العراق، ما يسهم في وضع خطط بيئية أكثر فاعلية لمعالجة المشكلة.