كشف المخرج البريطاني كريستوفر نولان، الحائز على جائزة الأوسكار، عن نيته الابتعاد عن الإخراج لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، عقب الانتهاء من فيلمه الجديد “الأوديسة”، وذلك بعد تجربة وصفها بالمرهقة للغاية على المستويين الفني والبدني.
وأوضح نولان، خلال مقابلة مع برنامج “توداي”، أن العمل على الفيلم الملحمي استنزف طاقته وطاقات فريقه إلى أقصى حد، في ظل التحديات الكبيرة التي رافقت عملية الإنتاج، مشيرًا إلى أن طبيعة المشروع كانت تتطلب جهداً استثنائياً منذ البداية.
وبيّن أن صعوبة تنفيذ الفيلم كانت متوقعة، نظرًا لاعتماده على ملحمة أدبية ضخمة، لافتًا إلى أن “الأوديسة” يمثل تجربة مختلفة، كونه أول فيلم روائي تجاري يتم تصويره بالكامل باستخدام كاميرات IMAX، وهي معدات ثقيلة تتطلب أساليب تصوير خاصة للحفاظ على الرؤية الفنية.
وأشار إلى أنه ناقش هذه الفكرة مع فريق IMAX، مؤكدًا أن اعتماد هذه التقنية جاء بما يتناسب مع الطابع الملحمي للعمل، مشبّهًا تجربة إنتاج الفيلم برحلة “أوديسيوس” الطويلة في الأساطير اليونانية.
ويستند الفيلم إلى ملحمة الشاعر اليوناني هوميروس، حيث يروي قصة رحلة الملك أوديسيوس التي استمرت عشر سنوات للعودة إلى وطنه “إيثاكا” بعد حرب طروادة.
ويضم العمل نخبة من النجوم، أبرزهم مات ديمون في دور أوديسيوس، إلى جانب آن هاثاواي، وتوم هولاند، وروبرت باتينسون، وزندايا، وتشارليز ثيرون، ولوبيتا نيونغو.