دخل رئيس الأرجنتين خافيير ميلي على خط الجدل المثار حول أداء منتخب بلاده في كأس العالم 2026، موجّهًا ردًا مباشرًا على الانتقادات والاتهامات التي طالت “التانغو” خلال مشواره في البطولة.
واستخدم ميلي حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن المنتخب بقيادة ليونيل ميسي والمدرب ليونيل سكالوني، بعد وصوله إلى المباراة النهائية أمام إسبانيا، إثر سلسلة انتصارات بارزة، من بينها الفوز على مصر في دور الـ16، وإنجلترا في نصف النهائي.
وشهدت البطولة موجة واسعة من الانتقادات تجاه الأرجنتين، شملت اتهامات بالحصول على دعم تحكيمي، إلى جانب مزاعم تتعلق بالعنصرية، ما أثار حالة من الجدل وصلت تداعياتها إلى إلغاء فعاليات فنية، ودفع السلطات للتدخل دفاعًا عن المنتخب.
وقال ميلي في تصريحاته: إن الأرجنتين لا تمر مرور الكرام على الساحة العالمية، معتبرًا أن الانتقادات تعود إلى غيرة الآخرين من نجاح بلاده. وأضاف أن وجود خصوم يعكس مواقف سابقة تم فيها الدفاع عن مصالح الأرجنتين، مؤكدًا أن بلاده ستثبت للعالم قدرتها على تحقيق المزيد من الإنجازات.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الرئاسة الأرجنتينية أدريان رافيير أن التعليقات السلبية المنتشرة ترتبط بشكل كبير بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة أصبحت أكثر وضوحًا في الفترة الأخيرة.
وأضاف رافيير أن تصريحات الرئيس تأتي في إطار إبراز ما يمكن أن تحققه الأرجنتين، خاصة مع سعيها لتكون نموذجًا في تطبيق برامج اقتصادية تهدف إلى تحسين أوضاع البلاد.
كما أشار إلى أن المنتخب الأرجنتيني يتمتع بقدرة تنافسية عالية في كرة القدم، وأن الآراء حوله تنقسم بين الانتقاد والإشادة، لافتًا إلى أن مدرب منتخب إسبانيا عبّر عن تقديره لمدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، ما يعكس وجود مواقف إيجابية إلى جانب السلبية.