حسم استشاري التغذية العلاجية الدكتور بهاء ناجي الجدل حول دور المانجو في علاج جرثومة المعدة، مؤكدًا أنها فاكهة غنية بالعناصر الغذائية المفيدة، لكنها لا تُعد علاجًا مباشرًا للجرثومة ولا يمكن أن تحل محل الخطة الدوائية التي يحددها الطبيب.
وأوضح ناجي أن المانجو تحتوي على فيتامين C والألياف ومضادات الأكسدة، وهي عناصر تدعم الصحة العامة، إلا أن تأثيرها لا يكفي للقضاء على جرثومة المعدة داخل الجسم.
وأشار إلى أن بعض الدراسات المخبرية أظهرت أن مركبات نباتية موجودة في بعض الفواكه تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، لكن هذه النتائج لا تعني قدرتها على علاج جرثومة المعدة لدى الإنسان أو الاستغناء عن الأدوية الموصوفة.
وبيّن أن مرضى جرثومة المعدة يمكنهم تناول المانجو بكميات معتدلة إذا لم تتسبب لهم بأعراض مزعجة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من زيادة الحموضة أو الانتفاخ بعد تناولها، وفي هذه الحالة يُنصح بتقليل الكمية أو التوقف عنها مؤقتًا حتى تتحسن الحالة.
وأكد أن علاج جرثومة المعدة يعتمد على استخدام المضادات الحيوية بالتزامن مع أدوية تقلل إفراز أحماض المعدة، وفق الخطة العلاجية التي يضعها الطبيب المختص.
كما أوصى باتباع نظام غذائي متوازن خلال فترة العلاج، يتضمن الخضراوات والفواكه المناسبة، مع تجنب الأطعمة الحارة والدسمة والمشروبات التي قد تهيج المعدة، موضحًا أن التغذية السليمة تساعد في تخفيف الأعراض لكنها لا تغني عن العلاج الطبي.
وشدد ناجي على ضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار أعراض مثل آلام المعدة، أو الحموضة المتكررة، أو الغثيان، أو فقدان الشهية، لإجراء الفحوصات اللازمة ووضع العلاج المناسب، محذرًا من الاعتماد على الوصفات الشعبية لعلاج جرثومة المعدة دون دليل طبي موثوق.