تزايدت المخاوف في إسبانيا من احتمال فقدان مدريد فرصة استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في ظل التوتر القائم بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
وتستضيف كل من إسبانيا والبرتغال والمغرب النسخة المقبلة من البطولة، فيما تتنافس العاصمة الإسبانية بملعب سانتياغو برنابيو مع ملعب الحسن الثاني المرتقب في الدار البيضاء لاستضافة المباراة الختامية.
وقال الصحفي أريتز غابيلوندو، خلال برنامج “إلا لارغويرو” على إذاعة كادينا سير الإسبانية، إن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مطالب بدعم ملف مدريد، معتبرًا أن رئيس فيفا جياني إنفانتينو يفضل إقامة النهائي خارج أوروبا.
وأضاف أن الملعبين يمتلكان الإمكانات والبنية التحتية اللازمة لاستضافة الحدث، إلا أن الخلافات بين فيفا ويويفا قد تؤثر في القرار النهائي، وترجح كفة الدار البيضاء على حساب مدريد.
وحتى الآن، لم يُحسم مكان إقامة نهائي كأس العالم 2030، إذ تواصل إسبانيا والمغرب التنافس على استضافة المباراة الأهم في البطولة.
ومن المقرر أن تُقام منافسات كأس العالم 2030 خلال الفترة من 8 يونيو إلى 21 يوليو، حيث تنطلق الاحتفالات بالذكرى المئوية لأول نسخة من البطولة في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، قبل انتقال المنافسات إلى إسبانيا والبرتغال والمغرب.