برز رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين كأبرز معارضي رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الخلافات داخل أروقة الفيفا بشأن عدد من الملفات المثيرة للجدل، وفي مقدمتها مشروع بيع حصص من حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
ومنذ توليه رئاسة يويفا عام 2016، عزز تشيفرين نفوذه داخل كرة القدم الأوروبية، مستندًا إلى دعم 55 اتحادًا وطنيًا، ما جعله أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في صناعة القرار الكروي على المستوى العالمي.
وتشير التقارير إلى أن تشيفرين لعب دورًا محوريًا في حشد المعارضة لخطة إنفانتينو الخاصة بكأس العالم، والتي انتهت بتراجع الفيفا عنها، ليواصل بعدها الضغط من أجل تقليص نفوذ رئيس الاتحاد الدولي.
ويُعرف المسؤول السلوفيني بمواقفه الحازمة، إذ سبق أن قاد حملة ناجحة لإفشال مشروع دوري السوبر الأوروبي، كما أعيد انتخابه رئيسًا ليويفا بالتزكية بعد ولايته الأولى.
ويرى مراقبون أن الخلاف بين تشيفرين وإنفانتينو تجاوز حدود الملفات الإدارية، ليصبح صراعًا على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة لرئيس الفيفا خلال الفترة الأخيرة.