تحولت أعمال ترميم الحوض العاكس أمام نصب الرئيس أبراهام لينكولن في واشنطن إلى أزمة داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما دخل في خلاف مع المدعية الاتحادية جانين بيرو على خلفية إسقاط اتهامات مرتبطة بالمشروع.
وبدأت القضية بعد تراجع مكتب بيرو عن ملاحقة الرياضي الأولمبي السابق ديفيد هيرن وعدد من المتهمين، إثر ظهور وثائق رسمية أشارت إلى أن الأضرار التي لحقت بالحوض نتجت عن عيوب في أعمال الترميم، وليس عن عمليات تخريب كما كان يُعتقد.
ورفض ترامب هذا التفسير، معتبراً أن القرار جاء نتيجة ضغوط، وبحث، وفق تقارير إعلامية، إمكانية إقالة بيرو التي اختارها عام 2025 لمنصب المدعية الاتحادية في واشنطن.
وتبلغ كلفة مشروع ترميم الحوض نحو 14.7 مليون دولار، إلا أن المشروع واجه انتقادات بعد تحول لون المياه إلى الأخضر وتقشر الطلاء بعد فترة قصيرة من إعادة افتتاحه، ما دفع الإدارة في البداية إلى توجيه اتهامات بالتخريب.
وخلال اجتماع في البيت الأبيض، دافعت بيرو عن قرارها، متهمة وزارة الداخلية بحجب وثائق كان من شأنها منع توجيه الاتهامات منذ البداية، فيما انتهى الاجتماع باستمرارها في منصبها رغم استمرار الخلاف.
وفي وقت أقر فيه ترامب بإمكانية وجود مشكلات في تنفيذ المشروع، واصل التأكيد على أن الحوض تعرض أيضًا لأعمال تخريب، بينما تستمر أعمال الإصلاح تمهيدًا لإعادة افتتاحه خلال الأسابيع المقبلة.