تواصل شركات الطيران تشديد تحذيراتها بشأن بطاريات الليثيوم أيون، بعد تزايد الحوادث المرتبطة بالهواتف وبنوك الطاقة والأجهزة الإلكترونية المحمولة، داعيةً المسافرين إلى عدم وضعها داخل الأمتعة المشحونة، والإبلاغ فورًا عن أي جهاز يسقط بين مقاعد الطائرة.
وتشير تقارير إلى تسجيل نحو حادثتين أسبوعيًا عالميًا بسبب بطاريات الليثيوم، بعدما تسببت عدة حوادث في اندلاع حرائق داخل الطائرات، أبرزها حريق على متن طائرة في كوريا الجنوبية عام 2025 أدى إلى تدميرها بالكامل، إضافة إلى وقائع أخرى أجبرت طائرات على تغيير مسارها أو تنفيذ هبوط اضطراري.
ويؤكد الخبراء أن المشكلة لا تكمن في الطيران نفسه، بل في صعوبة التعامل مع أي حريق على ارتفاعات شاهقة، إذ قد تصل حرارة البطارية عند حدوث ما يُعرف بـ”الانفلات الحراري” إلى 700–1000 درجة مئوية خلال ثوانٍ.
ورغم استمرار البحث عن بدائل أكثر أمانًا، لا تزال بطاريات الليثيوم الخيار الأكثر استخدامًا في الأجهزة الإلكترونية، لذلك تركز الجهات المختصة حاليًا على التوعية بإجراءات السلامة، وفي مقدمتها حمل البطاريات داخل مقصورة الركاب وعدم شحنها مع الأمتعة.