البحث
السرطان لم يعد حكمًا بالموت.. كيف غيّرت العلاجات الجديدة فرص النجاة؟

يشهد علاج السرطان تطورًا متسارعًا مع انتقال الطب من الاعتماد على العلاج الكيميائي التقليدي إلى تقنيات أكثر دقة، مثل العلاج المناعي والعلاجات الموجهة، ما أسهم في تحسين فرص التعافي والسيطرة على المرض لدى عدد من المرضى.

 

ووفقًا لما نقله الدكتور ألكسندر سرياكوف، ارتفعت نسبة المرضى الذين تعافوا أو ظل المرض لديهم مستقراً لأكثر من خمس سنوات في روسيا من 52.9% عام 2015 إلى 60.1% عام 2024، بالتزامن مع زيادة معدلات اكتشاف الأورام في مراحلها المبكرة.

 

ويُعد العلاج المناعي من أبرز التحولات في هذا المجال، إذ يساعد جهاز المناعة على التعرف إلى الخلايا السرطانية ومهاجمتها، بينما تتجه الأبحاث أيضًا نحو لقاحات السرطان وتقنيات الخزعة السائلة والعلاجات الشخصية التي تعتمد على الخصائص الجينية لكل ورم.

 

ورغم هذا التقدم، يؤكد الخبراء أن التشخيص المبكر يبقى العامل الأهم في رفع فرص العلاج، في وقت لا تزال فيه نسبة كبيرة من الحالات تُكتشف في مراحل متأخرة، إلى جانب استمرار تحديات ارتفاع تكلفة العلاجات الحديثة.