كشفت دراسة حديثة أن الاعتقاد بأن الإنسان يصبح أكثر إزعاجًا أو صخبًا مع التقدم في العمر ليس دقيقًا، مؤكدة أن التغيرات الصحية، وليس العمر بحد ذاته، هي السبب الرئيسي وراء ذلك.
وأوضحت الدراسة أن ضعف السمع يعد من أبرز العوامل التي تدفع بعض كبار السن إلى التحدث بصوت أعلى، نتيجة ما يُعرف بـ”ظاهرة لومبارد”، وهي استجابة تلقائية يرفع فيها الشخص صوته عندما يجد صعوبة في سماعه.
كما أشارت إلى أن الشيخوخة قد تصاحبها تغيرات جسدية، مثل ضعف عضلات التنفس والحلق، ما قد يؤدي إلى زيادة الشخير أو صدور أصوات أثناء الحركة أو تناول الطعام، إضافة إلى أصوات المفاصل الناتجة عن التقدم في السن.
وفي المقابل، قد تنخفض شدة الصوت لدى بعض الأشخاص مع التقدم في العمر بسبب تراجع كفاءة الجهاز التنفسي، بينما يصبح آخرون أكثر تحفظًا في التواصل نتيجة العزلة أو الخوف من إزعاج الآخرين.
وخلصت الدراسة إلى أنه لا يوجد دليل علمي يثبت أن التقدم في العمر يجعل الإنسان أكثر ضجيجًا، بل إن التغيرات السمعية والجسدية المصاحبة للشيخوخة هي العامل الأكثر تأثيرًا.