طبيب أعصاب يحذر من استخدام الهاتف في السرير: أضرار تطال الرقبة والنوم
حذّر أخصائي طب الأعصاب أنطون تيخونوفسكي من مخاطر استخدام الهاتف الذكي أثناء الاستلقاء في السرير، مشيراً إلى أن إمالة الرأس لفترات طويلة تزيد الضغط على فقرات الرقبة، فضلاً عن التأثيرات السلبية المحتملة لهذه العادة في جودة النوم والصحة النفسية.
انحناء الرأس يزيد الضغط على الرقبة والظهر
وأوضح تيخونوفسكي أن استخدام الهاتف الذكي في السرير يفرض ضغطاً إضافياً على الرقبة والظهر، ولا سيما عند وضع الجهاز على البطن أو الركبتين، مع إبقاء الرأس منحنياً إلى الأمام لفترات طويلة.
وأشار إلى أن كل 15 درجة من انحناء الرأس تضاعف تقريباً الضغط على فقرات الرقبة، بحسب تقديره، ما يستدعي الانتباه إلى وضعية الجسم أثناء استخدام الأجهزة الذكية.
ما الوضعية المناسبة لاستخدام الهاتف؟
وبيّن أخصائي طب الأعصاب أن الوضعية الأنسب لاستخدام الهاتف تتمثل في الجلوس أو الاستلقاء مع إسناد الظهر والرقبة إلى وسادة ثابتة، بزاوية تتراوح بين 45 و60 درجة تقريباً.
ونصح بتجنب وضع الهاتف أو الجهاز اللوحي على البطن أو الركبتين، لأن ذلك يجبر الرأس على الانحناء إلى الأمام.
كما أوصى بوضع الجهاز على وسادة ثابتة أو حامل مخصص، على مسافة تتراوح بين 30 و40 سنتيمتراً من الوجه، بحيث يكون قريباً من مستوى الصدر أو الذقن، لتقليل الضغط على الرقبة.
تصفح الأخبار السلبية يزيد القلق والتوتر
وأكد تيخونوفسكي أن اتخاذ وضعية مريحة أثناء استخدام الهاتف لا يكفي لتجنب جميع الأضرار المحتملة، إذ إن التدفق المستمر للمعلومات قد يُبقي الشخص في حالة من التوتر والانفعال العاطفي.
وأوضح أن الإفراط في تصفح الأخبار السلبية أثناء الاستلقاء في السرير يزيد مستويات القلق، وقد يحفز إفراز هرمونات التوتر، ولا سيما الكورتيزول والنورأدرينالين.
اضطرابات النوم والأرق
وحذّر الطبيب من أن استمرار التوتر الناتج عن تصفح المحتوى السلبي قبل النوم قد يؤدي إلى صعوبة الاستغراق في النوم، فضلاً عن تراجع جودته وجعله أكثر سطحية.
وأشار إلى أن استمرار هذه العادة لفترات طويلة قد يسهم في الإصابة بالأرق، مؤكداً أهمية الانتباه إلى طريقة استخدام الهاتف والمحتوى الذي يتابعه الشخص قبل النوم.
المصدر: Iraq Zone | عراق زون