البحث
استمرار التصدير رغم التحديات
  • نشر قبل اقل من دقيقة
  • نشر في محلي
  • 7 مشاهدة

أعلنت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، اليوم الخميس، استمرار عمليات تصدير النفط عبر الموانئ الجنوبية حتى الثامن من آذار الماضي، مؤكدة تحقيق معدلات تصدير جيدة مقارنة بدول أخرى في المنطقة.

عوائد مالية مرتفعة خلال آذار

وأوضح مدير عام الشركة، علي نزار الشطري، أن إجمالي الكميات المصدّرة خلال شهر آذار بلغ نحو 18 مليون برميل من نفط البصرة بنوعيه، إضافة إلى نفط إقليم كردستان وكركوك، ما أسفر عن عوائد مالية قاربت ملياري دولار، بزيادة تُقدّر بنحو 28% مقارنة بشهر شباط.

إدارة الأزمة وتعزيز عمليات التحميل

وأشار الشطري إلى أن الشركة اتخذت إجراءات استباقية مع تصاعد التوترات الإقليمية، تمثلت بزيادة أعداد الناقلات في مناطق الانتظار وتنظيم جداول التحميل لضمان استمرار التصدير لأطول فترة ممكنة، رغم المخاوف الأمنية التي طالت الملاحة في الخليج.

تنويع منافذ التصدير

وبيّن أن العراق تمكن من تصدير كميات إضافية من نفط إقليم كردستان، بعد إعادة تفعيل خط التصدير عبر تركيا، وصولاً إلى ميناء جيهان، ومنه إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، ما ساهم في تعزيز الإيرادات.

زيادة إنتاج وتدفق النفط شمالاً

وأضاف أن كميات ضخ نفط البصرة إلى شمال العراق ارتفعت تدريجياً من 170 ألف برميل يومياً إلى ما بين 200 و250 ألف برميل، بهدف دعم صادرات كركوك ذات القيمة السوقية المرتفعة.

بدائل لوجستية: الحوضيات والأنابيب

ولفت إلى أن بعض الشركات عرضت استخدام الحوضيات لنقل النفط عبر الأردن وسوريا، إلا أن هذا الخيار لا يضاهي كفاءة النقل عبر الأنابيب، الذي يتميز بالاستقرار وانخفاض التكاليف.

فرص في السوق الأوروبية

وأكد الشطري أن الطلب الأوروبي المرتفع على النفط منح العراق فرصة لزيادة صادرات نفط كركوك بعلاوات سعرية، ما عزز العوائد رغم تراجع الكميات مقارنة بالفترات السابقة.

تصريف الفائض النفطي

وأشار إلى أن وزارة النفط تركز حالياً على تصدير المنتجات النفطية الفائضة، خصوصاً النفط الأسود، لتقليل الخزين وضمان استمرار عمل المصافي بكفاءة عالية، لا سيما مع الحاجة المتزايدة لوقود الكاز لتشغيل محطات الكهرباء.

تطوير خطوط التصدير

وأوضح أن خط الأنابيب العراقي–التركي تم تأهيله بشكل شبه كامل، مع بقاء مقاطع محدودة قيد الفحص، تمهيداً لإعادة ضخ نفط كركوك عبره خلال الفترة القريبة.

تعاون إقليمي وتوسيع المسارات

كما أشار إلى وجود تنسيق مع سوريا لفتح منافذ تصديرية جديدة، حيث تم بالفعل نقل شحنات من النفط الأسود إلى الموانئ السورية، وسط تعاون لوجستي وأمني من الجانب السوري.

مفاوضات مع دول الخليج

وفي ختام حديثه، كشف الشطري عن مفاوضات جارية للاستفادة من أنابيب نفطية في دول الخليج، تمتد إلى ما بعد مضيق هرمز وبحر العرب، بهدف تأمين مسارات تصدير بديلة وتقليل كلف النقل في ظل الظروف الراهنة.