أثارت تقنية حكم الفيديو المساعد VAR جدلًا واسعًا في كأس العالم 2026، بعد سلسلة قرارات تحكيمية متباينة أربكت الجماهير واللاعبين وحتى المحللين.
ورغم أن معدلات تدخل التقنية لا تختلف كثيرًا عن بطولات مثل الدوري الإنجليزي، إلا أن الإشكالية الأبرز تكمن في عدم ثبات المعايير، خاصة في تحديد الحالات التي تستوجب التدخل.
وشهدت البطولة لقطات مثيرة للجدل، من بينها ركلة جزاء لم تُحتسب لغانا أمام إنجلترا، وهدف ملغٍ للبرازيل، إضافة إلى حالات أخرى أثارت تساؤلات حول دقة القرارات.
ويؤكد رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم بيرلويجي كولينا أن فلسفة التقنية تقوم على التدخل في “الأخطاء الواضحة فقط”، للحفاظ على سرعة اللعب، إلا أن هذا النهج يجعل تفسير الحالات أكثر تعقيدًا.
في المقابل، تعتمد بطولات أخرى مثل دوري أبطال أوروبا معايير أكثر صرامة، ما يؤدي إلى تدخل أكبر للتقنية ويمنح شعورًا أعلى بالاتساق، لكنه يبتعد عن الفكرة الأصلية لـVAR.
ورغم كل هذا الجدل، تشير المعطيات إلى أن المنتخبات الكبرى لم تتأثر كثيرًا بقرارات الفيديو حتى الآن، ما يزيد من التساؤلات حول عدالة التطبيق واتساقه في مختلف المباريات.