أثارت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، موجة من الجدل بعد الإعلان عن مشاركتها كضيفة ضمن لجنة تحكيم برنامج “ماستر شيف أستراليا”، في حلقة مرتقبة خلال الأيام المقبلة.
وأوضحت شبكة “Network 10” الأسترالية أن ميغان ستشارك في تقييم المتسابقين من خلال تقديم تحدٍ يعتمد على إعداد أطباق مستوحاة من المكونات الموسمية والذكريات الشخصية، مستندة إلى اهتمامها بالطهي المنزلي وشغفها بعالم الطعام.
ولم يمر الإعلان دون ردود فعل واسعة، حيث عبّر عدد من متابعي البرنامج عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من اختيارها لهذا الدور، متسائلين عن خبرتها المهنية في مجال الطهي وقدرتها على تقييم المشاركين في واحدة من أبرز مسابقات الطبخ عالميًا. كما دعا بعض المنتقدين إلى مقاطعة الحلقة، معتبرين أن الاختيار يعتمد على شهرتها أكثر من كفاءتها.
في المقابل، دافع آخرون عن الخطوة، مشيرين إلى أن البرنامج اعتاد استضافة شخصيات معروفة من خارج الوسط الاحترافي للطهي، وأن ميغان تمتلك اهتمامًا واضحًا بالمطبخ والوصفات المنزلية، وهو ما ظهر في مشاريعها الإعلامية السابقة.
وتأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة أنشطة عامة تقوم بها ميغان إلى جانب زوجها الأمير هاري، بعد تخليهما عن مهامهما الملكية، حيث يعملان على بناء مسار مهني مستقل يجمع بين الإعلام والأعمال والمبادرات الإنسانية، وهو ما يواصل إثارة نقاشات متباينة حول حضورهما في المشهد العام.
وأكدت ميغان في بيان مرتبط بالبرنامج أن شغفها بالطعام وعلاقتها الخاصة بأستراليا كانا من أبرز أسباب قبولها المشاركة، ووصفت التجربة بأنها ممتعة وتشكل فرصة مميزة بالنسبة لها.