البحث
بيتكوين تتعافى وتقترب من 64 ألف دولار رغم ضغوط الذكاء الاصطناعي

تعافت عملة بيتكوين، السبت، لتقترب من مستوى 64 ألف دولار، بعد تراجعها بالتزامن مع هبوط أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وسط مخاوف مرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي والغموض التنظيمي في الولايات المتحدة.

 

وسجلت أكبر عملة رقمية في العالم نحو 63,972.70 دولار، بارتفاع يقارب 1.57% مقارنة بإغلاقها السابق، بعدما تراوح سعرها خلال الجلسة بين 62,505 دولارات و64,287 دولارًا.

 

وجاء هذا التعافي بعد أن اقتربت العملة في وقت سابق من الأسبوع من مستوى 65 ألف دولار، مدعومة بتراجع معدلات التضخم في الولايات المتحدة، قبل أن تتعرض لضغوط بيع خلال تعاملات الجمعة.

 

ويرتبط تراجع بيتكوين جزئيًا بإطلاق شركة Moonshot AI الصينية نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “Kimi K3″، الذي حقق نتائج متقدمة في اختبارات تقنية، ما أثار قلق المستثمرين بشأن مستقبل تفوق شركات التكنولوجيا الأمريكية.

 

ويعتمد النموذج على بنية تضم 2.8 تريليون معامل وتقنية “خليط الخبراء”، التي تعزز الكفاءة وتقلل التكاليف، وهو ما انعكس سلبًا على أسهم التكنولوجيا، وأثر بدوره على تحركات العملات الرقمية.

 

وخلال الفترة الأخيرة، أصبح أداء بيتكوين أكثر ارتباطًا بأسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، ما جعله حساسًا للتغيرات في قطاع الذكاء الاصطناعي والاستثمارات المرتبطة به.

 

كما امتدت الضغوط إلى شركات تعدين بيتكوين، خاصة تلك التي اتجهت إلى تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة، إذ قد يؤدي انخفاض الطلب على مراكز البيانات عالية التكلفة إلى تقليص عوائدها.

 

وفي واشنطن، زاد الغموض التنظيمي من التحديات، بعدما تراجعت احتمالات إقرار قانون “CLARITY” لتنظيم الأصول الرقمية إلى 32%، بعد أن كانت قد بلغت 82% في فبراير، وسط خلافات داخل مجلس الشيوخ.

 

ويهدف مشروع القانون إلى تنظيم سوق العملات الرقمية من خلال توزيع صلاحيات الإشراف بين الجهات الأمريكية المختصة، إلا أن تعثره يزيد من حالة عدم اليقين في السوق.

 

ورغم هذه التحديات، تواصل بيتكوين التحرك ضمن نطاق مرتفع نسبيًا، مع ترقب المستثمرين لأي مؤشرات اقتصادية أو تنظيمية قد تدفعها لاختبار مستويات جديدة خلال الفترة المقبلة.