ظهر النجم الأمريكي براد بيت، البالغ من العمر 62 عامًا، مؤخرًا في العرض الأول لفيلمه الجديد “Heart of the Beast” في ولاية تينيسي، بعيدًا عن أجواء هوليوود والسجادات الحمراء التقليدية، في وقت تحدث فيه مقربون منه عن المرحلة التي يعيشها بعد سنوات من الخلافات العائلية وابتعاده عن أطفاله الستة.
ومنذ طلاقه من أنجلينا جولي عام 2016، مر بيت بسلسلة من الاضطرابات العائلية، فيما يرى مقربون منه أن قطيعة أطفاله كانت الجانب الأكثر إيلامًا بالنسبة إليه.
وقال مصدر مقرب من الممثل، في تصريحات لصحيفة “ديلي ميل”، إن بيت عمل على نفسه بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، معتبرًا أنه وصل حاليًا إلى مرحلة جيدة من حياته.
وزعم المصدر أن مشكلة بيت لم تكن مرتبطة بصورة أساسية بالكحول، رابطًا أزماته السابقة بعلاقته مع أنجلينا جولي، وهو تقييم يعود للمصدر ولا يمثل موقفًا متفقًا عليه بين الطرفين.
وأضاف أن الخلافات والطلاق كانا صعبين على بيت، لكن ابتعاد أطفاله عنه مثّل، وفقًا للمصدر، أصعب تجربة مر بها، مشيرًا إلى انتقاله من مرحلة الألم إلى تقبل الوضع الحالي.
وكان بيت قد تحدث سابقًا عن عودته إلى تناول المشروبات الروحية باعتدال بعد سبع سنوات من الامتناع الكامل والانضمام إلى مجموعات للدعم، مؤكدًا حرصه على الحفاظ على التوازن وعدم الإفراط.
ويعيش براد بيت حاليًا برفقة مصممة المجوهرات إينيس دي رامون، البالغة من العمر 33 عامًا، فيما يرى مقربون منه أنها تتناسب مع نمط حياته الحالي بسبب ابتعادها عن أضواء الشهرة مقارنة بحياته السابقة مع جولي.
وعلى الرغم من قيام عدد من أبنائه بإسقاط لقب “بيت” من أسمائهم، يقول مقربون من الممثل إن الباب سيظل مفتوحًا أمامهم في حال رغبتهم في إعادة التواصل معه مستقبلًا.
كما اتهم مقربون من بيت أنجلينا جولي بالعمل على إبعاد الأبناء عنه والتحريض ضده، وهي اتهامات تنفيها جولي، مؤكدة أن قرار الابتعاد جاء باختيار الأبناء أنفسهم.