البحث
وزير النقل الإسباني يعلن استقالته بعد كارثة قطارات أودت بحياة 69 شخصاً

أعلن وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، استقالته من منصبه، عقب حادث تصادم قطارين قرب بلدة أوردا في إقليم طليطلة وسط إسبانيا، أسفر عن مقتل 69 شخصاً، في ثاني حادث خطير تشهده السكك الحديدية الإسبانية خلال أقل من عام.

 

استقالة على خلفية حادثين مميتين

 

وقال بوينتي، خلال مثوله أمام النواب في البرلمان الإسباني، إن وزير النقل لا يمكنه الاستمرار في منصبه بعد وقوع حادثين بهذه الخطورة خلال أقل من عام، سواء كان يتحمل مسؤولية مباشرة عنهما أم لا.

 

وأوضح أن قراره يأتي انطلاقاً من المسؤولية السياسية والتضامن مع ضحايا الحادثين، مؤكداً أهمية إبداء التعاطف مع المتضررين.

 

115 قتيلاً في حادثي قطارات خلال عام

 

وجاء إعلان الاستقالة بعد حادث تصادم قطارين قرب بلدة أوردا في إقليم طليطلة، يوم 28 تشرين الأول 2026، والذي أسفر عن مقتل 69 شخصاً.

 

وكانت إسبانيا قد شهدت حادثاً آخر في منطقة أداموز جنوبي البلاد، خلال كانون الثاني الماضي، أسفر عن مصرع 46 شخصاً، ليرتفع إجمالي ضحايا الحادثين إلى 115 شخصاً.

 

استقالة قبل الانتخابات التشريعية

 

وتأتي استقالة وزير النقل قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 29 تشرين الثاني الجاري، وسط تصاعد النقاش بشأن سلامة شبكة القطارات الإسبانية.

 

وأثارت الحوادث المتكررة تساؤلات بشأن إجراءات الصيانة وأنظمة الإشارات والتحكم في حركة القطارات، ولا سيما على خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة.

 

إجراءات لتعزيز سلامة السكك الحديدية

 

وفي أعقاب الحادثين، أعلنت الحكومة الإسبانية اتخاذ تدابير إضافية لتعزيز إجراءات السلامة على شبكة القطارات، إلى جانب تقديم المساعدة للمتضررين.

 

وكان بوينتي قد استمر في أداء مهامه خلال الفترة التي أعقبت الحادث الأخير، للمساهمة في متابعة تداعياته والإجراءات الأولية المرتبطة به، قبل إعلان استقالته.