البيئة: العراق ملتزم بالاتفاقيات الدولية ويحذر من كارثة الحرق العشوائي
توضيح لمفهوم الجريمة البيئية وتشديد على خطورة الملوثات السامة
أوضحت وزارة البيئة، اليوم الأربعاء، تفاصيل مفهوم الجريمة البيئية، مؤكدة التزام العراق بالاتفاقيات البيئية الدولية، فيما شددت على أن الحرق العشوائي أو المفتوح للنفايات يمثل كارثة حقيقية محرّمة في جميع التشريعات.
وقال المتحدث باسم الوزارة، لؤي المختار، إن قسم مراقبة الكيمياويات وتقييم المواقع الملوثة، التابع للدائرة الفنية في الوزارة، تأسس عام 2009 ويعمل وفق قانون حماية وتحسين البيئة، ويهدف إلى تقليل المخاطر الناجمة عن التعامل مع المواد الكيمياوية خلال دورة حياتها الكاملة.
وأضاف أن عمل القسم يبدأ من تنظيم عمليات الاستيراد والتصدير والنقل والخزن والاستخدام، وصولاً إلى معالجة النفايات الخطرة وإتلافها، فضلاً عن معالجة المواقع الملوثة، ومنها التلوث النفطي وما يرتبط به من آثار صحية.
تنظيم الاستيراد ومراقبة المواد الخطرة
وأشار المختار إلى أن من أبرز إنجازات القسم تنظيم عمليات استيراد ونقل المواد الكيمياوية، وضمان أن تكون المخازن مرخصة بيئياً، إضافة إلى إلزام الجهات باستخدام بطاقات السلامة الخاصة بكل مادة، والتي تتضمن معلومات عن طرق التعامل والمخاطر والإسعافات الأولية وآليات الخزن والنقل وإدارة الطوارئ.
وبيّن أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بملوثات مثل الرصاص في الأصباغ وألعاب الأطفال، لافتاً إلى أنه تم قبل نحو عشرة أعوام منع استخدام الرصاص في الوقود دعماً للصحة العامة، فضلاً عن متابعة قضايا الزئبق باعتباره معدناً خطراً وخاضعاً لاتفاقيات بيئية دولية.
تعريف الجريمة البيئية والاتفاقيات الدولية
وأوضح أن مفهوم الجريمة البيئية يشمل كل ما يخالف النصوص القانونية الواردة في قانون حماية وتحسين البيئة، إلى جانب المخالفات المرتبطة باتفاقيات دولية مثل:
-
اتفاقية بازل الخاصة بالتحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود.
-
اتفاقية سايتس المتعلقة بالتجارة بالكائنات الحية المهددة بالانقراض.
وأكد أن القانون المحلي يتضمن أحكاماً عقابية في المواد (33 و34 و35) من قانون حماية وتحسين البيئة.
الحرق المفتوح… خطر صحي وبيئي
وشدد المختار على أن الحرق العشوائي أو المفتوح للنفايات محرم في جميع التشريعات الوطنية والدولية، ويُعد كارثة بيئية لما ينتجه من ملوثات وغازات سامة، أخطرها الديوكسينات والفورانات، وهي مواد مسرطنة وصعبة التفكك، تدخل السلسلة الغذائية وتصل في النهاية إلى جسم الإنسان مسببة مخاطر صحية جسيمة.