البحث
تقرير أمريكي: لا إلغاء للبرنامج النووي الإيراني بل ضبطه
  • نشر قبل اقل من دقيقة
  • نشر في منوعات
  • 16 مشاهدة

أفادت فورين أفيرز بأن مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران بلغ مرحلة حاسمة، حيث بات مستقبل الاستقرار الإقليمي مرتبطًا بطبيعة التسوية بين الطرفين.

 

وذكرت المجلة أن الاكتفاء بوقف إطلاق النار لم يعد كافيًا في ظل غياب اتفاق قادر على تحويل التهدئة إلى توازن مستدام، مشيرة إلى أن واشنطن قد تتجه من سياسة الضغط إلى مقاربة تقوم على إعادة توزيع التنازلات.

 

وأضاف التقرير أن التعثر في المفاوضات لم يعد مرتبطًا بتفاصيل فنية، بل يعكس فجوة أعمق في فهم التفاوض، إذ تنظر إليه واشنطن كأداة ردع، فيما تعتبره طهران وسيلة لإدارة الضغوط.

 

وأوضحت أن البرنامج النووي الإيراني يمثل جوهر الأزمة، مع توجه متزايد نحو “ضبطه” بدلًا من إلغائه، عبر خفض مستويات التخصيب وتقليص استخدام أجهزة الطرد المركزي، وإخضاعه لرقابة دولية مشددة.

 

وفي المقابل، يتطلب هذا المسار تخفيفًا تدريجيًا للعقوبات، بما يسمح لإيران باستعادة جزء من قدرتها على الاندماج في الاقتصاد العالمي، وتحويل الملف النووي إلى أداة تفاوض قابلة للقياس.

 

كما أشار التقرير إلى أن مضيق هرمز يمثل مركز ثقل الصراع، نظرًا لأهميته في إمدادات الطاقة العالمية، ما يفتح المجال أمام تسويات اقتصادية موازية.

 

وخلصت المجلة إلى أن الحل الواقعي لا يقوم على إنهاء الصراع، بل على “تعايش منضبط” يحد من التصعيد، عبر موازنة المصالح وربط المكاسب الاقتصادية بالالتزامات الأمنية.