البحث
ساعة تستور الأندلسية.. تحفة فريدة تدور عكس عقارب الزمن في تونس
  • نشر قبل اقل من دقيقة
  • نشر في منوعات
  • 15 مشاهدة

تحتضن مئذنة الجامع الكبير في مدينة تستور شمال غربي تونس ساعة رخامية نادرة تُعد من أبرز المعالم الفريدة في العالم العربي، إذ تتميز بدوران عقاربها عكس الاتجاه المعتاد لعقارب الساعة، ما جعلها محط اهتمام الزوار والباحثين.

 

وتعود أصول هذه الساعة، وفق مصادر تاريخية متعددة، إلى المهندس الأندلسي محمد تغرينو، أحد الموريسكيين الذين استقروا في المنطقة بعد هجرتهم من إسبانيا، حيث يُعتقد أنه صممها ليعكس الحنين إلى زمن الأندلس ومحاولة رمزية للعودة إلى الماضي.

 

ورغم توقفها لسنوات طويلة، فقد أعيد تشغيل ساعة تستور عام 2014 بعد جهود هندسية محلية، لتعود مجددًا إلى العمل وتستعيد مكانتها كأحد أبرز الرموز التراثية في المدينة.

 

ويشير باحثون إلى أن هذه الساعة تحمل دلالات ثقافية عميقة مرتبطة بالهوية الأندلسية، فيما تواصل السلطات التونسية جهودها للتعريف بها وإدراجها ضمن قائمة التراث العالمي، لما تمثله من قيمة تاريخية ومعمارية استثنائية.