أعلنت ميتا توسيع إجراءات حماية حسابات القُصّر لتشمل 27 دولة ضمن الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى تطبيق هذه التقنيات على منصة فيسبوك في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متزايدة على شركات التكنولوجيا لتعزيز آليات التحقق من أعمار المستخدمين، ومواجهة مخاطر الاستغلال عبر الإنترنت والتأثيرات السلبية على الصحة النفسية للأطفال.
وأوضحت الشركة أنها تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الحسابات التي يُشتبه بأنها تعود لقاصرين، حتى في حال إدخال بيانات عمر غير دقيقة.
وتشمل الآليات الجديدة تحليل سلوك الحسابات ومحتواها لتحديد الفئة العمرية بشكل أدق، إلى جانب فرض قيود حماية إضافية على الحسابات المصنفة ضمن فئة القُصّر.
كما تعمل ميتا على منع محاولات التحايل، من خلال رصد المستخدمين الذين يحاولون إنشاء حسابات جديدة للالتفاف على القيود المفروضة.
ومن المقرر أن يتم توسيع هذه الإجراءات لاحقًا لتشمل أسواقًا أخرى، من بينها بريطانيا، في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز سلامة المستخدمين الصغار على منصاتها.