يجتمع وزراء التجارة في مجموعة السبع في باريس لبحث ملفات اقتصادية حيوية، أبرزها المعادن الاستراتيجية والتجارة الإلكترونية، في ظل تقلبات يشهدها الاقتصاد العالمي.
ويأتي الاجتماع، الذي تستضيفه فرنسا، وسط تداعيات متزايدة للتوترات في الشرق الأوسط، وتأثيرها على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة العالمية.
وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، من المتوقع أن تهيمن هذه التطورات على النقاشات، خاصة مع استمرار اضطراب حركة التجارة العالمية.
في المقابل، يُرجّح أن يتم التعامل بشكل منفصل مع تهديدات دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على السيارات الأوروبية، دون إدراجها رسميًا ضمن جدول أعمال الاجتماع.
كما يناقش الوزراء تدفق الطرود الصغيرة عبر منصات التجارة الإلكترونية، والتي أثارت جدلًا بشأن التهرب من الرسوم الجمركية وتأثيرها على المنافسة مع الأسواق المحلية.
ويُتوقع أن تشهد الاجتماعات لقاءات ثنائية بين مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، في محاولة لاحتواء الخلافات التجارية، والحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.