تستعد الساحة السينمائية العربية لتعزيز حضورها في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي الدولي، التي تنطلق فعالياتها في 12 مايو/أيار 2026، وسط مشاركة عربية بارزة في جلسات وندوات تناقش واقع الصناعة السينمائية والتلفزيونية وآفاق تطورها عالمياً.
وتشهد فعاليات سوق الأفلام ضمن المهرجان تنظيم ندوة متخصصة بعنوان “أعمال غير اعتيادية: النمو والابتكار في مشهد متغير”، بمشاركة عدد من صناع السينما العرب من مختلف الدول، بهدف مناقشة التحولات السريعة في الإنتاج والتوزيع وتأثير التطور الرقمي على الصناعة.
وتجمع الندوة شخصيات بارزة من القطاع السينمائي العربي، حيث سيتم استعراض تجارب متعددة تعكس تنوع بيئات الإنتاج في المنطقة، إلى جانب بحث التحديات المرتبطة بالتمويل والوصول إلى الأسواق العالمية.
كما تسلط النقاشات الضوء على قدرة السينما العربية على التكيف مع التغيرات العالمية المتسارعة، وتعزيز موقعها داخل الفضاء السينمائي الدولي، في ظل منافسة متزايدة وتوسع تأثير المنصات الرقمية على الجمهور وصناعة المحتوى.
وتأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى ترسيخ حضور السينما العربية في المهرجانات العالمية الكبرى، ليس كمجرد حضور رمزي، بل كقوة فاعلة تسعى لإعادة صياغة موقعها ضمن الخريطة السينمائية العالمية.
ويرى مختصون أن هذا الحضور المتنامي يعكس تطور الصناعة العربية ورغبتها في تعزيز فرص الانتشار الدولي، خاصة مع تصاعد الاهتمام العالمي بالإنتاجات العربية خلال السنوات الأخيرة.