البحث
السفر الطويل تحت المجهر.. هل يؤذي جسدك كما يُقال؟
  • نشر قبل اقل من دقيقة
  • نشر في صحة
  • 11 مشاهدة

أثارت تصريحات رجل الأعمال برايان جونسون جدلًا واسعًا، بعدما حذر من السفر الدولي المتكرر، معتبرًا أنه يرهق الجسم ويحتاج لفترات تعافٍ طويلة.

 

ويعتمد هذا الطرح على ما يُعرف بـ”اضطراب فرق التوقيت” (Jet Lag)، وهو خلل يصيب الساعة البيولوجية للجسم عند الانتقال السريع بين مناطق زمنية مختلفة، ما يؤدي إلى اضطرابات في النوم، وإرهاق، وضعف التركيز.

 

وتشير دراسات علمية إلى أن السفر الطويل قد يؤثر مؤقتًا على ضغط الدم ودرجة حرارة الجسم ومستويات الهرمونات، كما قد ينعكس سلبًا على الأداء البدني والذهني، خاصة لدى الرياضيين.

 

ورغم ذلك، لا تؤكد الأبحاث بشكل قاطع أن السفر الدولي المتكرر يشكل خطرًا صحيًا دائمًا، إذ تختلف الاستجابة من شخص لآخر، ويعتمد التأثير على مدة الرحلة وعددها وطبيعة الجسم.

 

ويوصي الخبراء للتقليل من آثار السفر بالتعرض للضوء الطبيعي، وتنظيم أوقات النوم تدريجيًا قبل الرحلة، وشرب كميات كافية من الماء، إلى جانب تجنب الإرهاق الزائد.

 

وبين التحذيرات والتفسيرات العلمية، يبقى التوازن في السفر والراحة هو العامل الأهم للحفاظ على صحة الجسم وتجنب المضاعفات.