أثارت قطة رمادية ظهرت في ولاية تكساس الأمريكية موجة تفاعل واسعة، بعدما غطت مادة حمراء أجزاء كبيرة من فرائها، وسط محاولات من فرق رعاية الحيوانات للوصول إليها والتأكد من حالتها الصحية.
وتداول سكان المنطقة صورًا للقطة عبر مواقع التواصل، ما دفع الجهات المختصة إلى إطلاق عملية للعثور عليها ونقلها إلى مكان آمن لإجراء الفحوصات اللازمة وتقديم الرعاية المناسبة.
ودعت League City Animal Care السكان إلى عدم مطاردة القطة أو محاولة الإمساك بها أو ترك الطعام لها، مؤكدة أن ذلك قد يعرقل جهود الإنقاذ، مطالبة بالإبلاغ عن موقعها عند مشاهدتها.
ولا تزال طبيعة المادة الحمراء مجهولة حتى الآن، إذ لم تحدد السلطات ما إذا كانت صبغة أو طلاءً أو مادة أخرى، كما لم يتأكد ما إذا كانت تشكل خطرًا على القطة.
وفي الوقت نفسه، لم تعلن الجهات المختصة فتح أي تحقيق رسمي بشأن احتمال تعرض القطة لسوء معاملة، مؤكدة أن جميع الروايات المتداولة حتى الآن تبقى غير مثبتة.