تحولت صفقة انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال السعودي إلى أزمة متصاعدة داخل النادي، في ظل رغبة الإدارة بإنهاء التعاقد معه لإفساح المجال أمام قيد المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز، وسط تعقيدات مالية وتعاقدية تعرقل هذا التوجه.
وبعد نحو سبعة أشهر فقط من انضمامه إلى الهلال قادمًا من الاتحاد السعودي، يجد بنزيما نفسه في قلب أزمة، بعدما أصبح بقاؤه أو رحيله يمثل تحديًا كبيرًا لإدارة النادي.
وتواجه إدارة الهلال معضلة حقيقية، إذ إن إنهاء عقد اللاعب سيكلف النادي مبالغ مالية كبيرة، في وقت يتمسك فيه بنزيما بعدم فسخ العقد بالتراضي، ما يضع الإدارة أمام خيارين؛ إما الإبقاء عليه ضمن القائمة أو تحمل تكلفة مالية مرتفعة لإنهاء العلاقة.
كما لا يبدو خيار نقل اللاعب إلى القائمة الآسيوية حلًا مناسبًا، بعدما أبدى بنزيما رفضه لهذا المقترح، مفضلًا الرحيل إذا تم استبعاده من القائمة المحلية، وهو ما يزيد الضغوط على الهلال قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
وفي المقابل، يرى متابعون أن الاتحاد السعودي خرج مستفيدًا من رحيل اللاعب، بعدما وافق على انتقاله رغم اعتراضات جماهيرية في ذلك الوقت، خاصة مع تردد معلومات لاحقًا تفيد بأن إدارة النادي كانت تتجه إلى إعادة هيكلة الفريق، ولم تكن تخطط لتجديد عقد بنزيما، وهو ما يفسر أيضًا موافقتها على رحيل لاعبين آخرين، بينهم نغولو كانتي.
وتضع هذه التطورات إدارة الهلال أمام سباق مع الوقت لإيجاد حل لملف بنزيما، في ظل استمرار تمسك اللاعب بموقفه، وحاجة النادي إلى حسم قائمته قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية.