البحث
روبوت تداول آلي بالذكاء الاصطناعي يلفت الأنظار بعوائد مرتفعة

أثار روبوت تداول يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي اهتمامًا واسعًا، بعد تقارير تحدثت عن تحقيقه عوائد مرتفعة خلال فترات زمنية قصيرة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن النتائج لا تعني ضمان تحقيق أرباح مستقبلية.

 

ووفق تقرير نشره موقع “فيرست أفينيو فاينانس”، أظهرت سجلات تداول ارتفاع استثمار بقيمة 3200 دولار إلى 14,158 دولارًا خلال أسبوع واحد، بينما سجل اختبار آخر بدأ برأس مال قدره 1000 دولار في مارس 2026 أرباحًا بلغت نحو 5600 دولار بحلول أغسطس من العام نفسه.

 

ويعتمد الروبوت على خوارزميات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل اتجاهات الأسواق وتنفيذ أوامر البيع والشراء بشكل آلي، مع إتاحة خيارات متعددة للمستخدم لاختيار مستوى المخاطرة المناسب.

 

وأجرى معدو التقرير تجربة عملية باستخدام حساب ممول بـ1500 دولار عبر منصة “ميتاتريدر 5″، مع تشغيل الروبوت وفق إعدادات محافظة في البداية.

 

وخلال الأيام الأربعة الأولى، بقي الأداء قريبًا من نقطة التعادل، قبل أن يسجل الحساب أرباحًا بلغت 41.22 دولارًا بعد مرور 96 ساعة.

 

وفي مرحلة لاحقة، جرى تخصيص 500 دولار للتداول بإعدادات عالية المخاطرة، مع الإبقاء على 1000 دولار ضمن الإعدادات المحافظة.

 

وبعد ثلاثة أيام، حقق الجزء المحافظ زيادة بلغت نحو 25 دولارًا، بينما ارتفعت قيمة الجزء المخصص للتداول عالي المخاطرة إلى 920 دولارًا، بحسب نتائج التقرير.

 

وأشار التقرير إلى أن تحقيق عوائد مرتفعة يرتبط بزيادة مستوى المخاطرة، موضحًا أن الإعدادات المحافظة تستهدف مكاسب تدريجية، في حين قد تحقق الإعدادات الأكثر جرأة أرباحًا أكبر خلال فترات قصيرة، لكنها ترفع أيضًا احتمالات خسارة رأس المال.

 

وأكد التقرير أن نتائج بعض الاختبارات السابقة جاءت أعلى من ذلك، إلا أنها لا تمثل ضمانًا لإمكانية تكرارها، نظرًا لتأثر التداول الآلي بحركة الأسواق، والاستراتيجية المستخدمة، ومستوى المخاطرة الذي يحدده المستخدم.

 

وأوضح أن الروبوت يحلل بيانات السوق ويحدد فرص التداول ثم ينفذ الصفقات تلقائيًا وفق الإعدادات المختارة، كما يوفر إعدادات جاهزة تسهل استخدامه دون الحاجة إلى ضبط جميع المعايير يدويًا.

 

وأضاف التقرير أن أموال المستخدمين تبقى لدى شركة الوساطة ولا تُحول إلى مطور البرنامج، فيما تتراوح تكلفة الاشتراك بين 750 و1900 دولار بحسب الباقة المختارة.

 

ورغم تجاوز عدد تنزيلات البرنامج 10 آلاف، أشار التقرير إلى أن تقييم قدرته على تحقيق عوائد مرتفعة على المدى الطويل لا يزال يحتاج إلى بيانات مستقلة وفترات اختبار أطول، مؤكدًا أن نتائج التجارب الفردية لا ينبغي اعتبارها دليلًا على أرباح مضمونة.