أثار إعلان الفنانة السعودية داليا مبارك اعتزالها الفن بشكل نهائي حالة من الجدل بين جمهورها، كما فتح باب التساؤلات حول مصير ألبومها الغنائي الجديد الذي كانت قد أنجزت جانبًا كبيرًا منه قبل اتخاذ قرارها.
وكانت داليا قد تحدثت في وقت سابق عن الألبوم بحماس، مؤكدة أنها بذلت فيه جهدًا كبيرًا ووضعت فيه كل ما تحمله من حب للفن وجمهورها، مشيرة إلى أنها جمعت مجموعة من الأغنيات واختارت منها ما يناسب مشروعها الجديد، استجابة لرغبة متابعيها في إصدار ألبوم متكامل بدلًا من الاكتفاء بالأغاني المنفردة.
وتزداد علامات الاستفهام حول مستقبل الألبوم بعد انتهائها من تصوير إحدى أغنياته مع المخرج بسام الترك، الذي وصفته بأنه قدم أفكارًا جديدة خلال العمل، رغم تعاونهما في أكثر من مشروع سابق.
وحتى الآن، لم يصدر أي توضيح رسمي بشأن ما إذا كانت الأغنيات الجاهزة، بما فيها العمل المصور، ستطرح للجمهور، أم أن قرار الاعتزال سيؤدي إلى إيقاف المشروع بالكامل قبل صدوره.
وكانت داليا مبارك قد أعلنت اعتزالها رسميًا عبر سلسلة منشورات في خاصية “الستوري” على حسابها في “إنستغرام”، مؤكدة أن آخر أعمالها الفنية سيكون مشروعًا يجمعها مع كارما ولمى قيس، المشاركتين في برنامج The Voice Kids.
كما وجهت رسالة شكر إلى جمهورها وكل من دعمها منذ انطلاقة مسيرتها الفنية، معربة عن امتنانها لكل من ساندها خلال مشوارها.
وأوضحت الفنانة السعودية أن قرار الاعتزال جاء بعد سنوات من العمل الفني، مؤكدة أن هذا المجال استنزف جزءًا كبيرًا من طاقتها وصحتها وإنسانيتها، وفق تعبيرها.