البحث
التهاب الحلق ليس دائمًا بكتيريًا.. متى تفيد المضادات الحيوية ومتى لا؟

يُعد التهاب الحلق من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن عدوى فيروسية مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا، بينما يختلف عن التهاب الحلق العقدي الذي تسببه البكتيريا، وفق ما أوردته شبكة “سي إن إن”.

 

ويظهر التهاب الحلق عادةً على شكل ألم عند البلع، مع الشعور بجفاف وخشونة في الحلق، وقد تتشابه أعراض العدوى الفيروسية مع التهاب الحلق البكتيري في بعض الحالات.

 

وتشير بعض العلامات إلى أن السبب فيروسي، من بينها السعال، وسيلان الأنف، وبحة الصوت أو تغيره، إضافة إلى التهاب الملتحمة المعروف باسم “العين الوردية”.

 

وتبقى الفيروسات السبب الأكثر شيوعًا للإصابة، إلا أن هناك أسبابًا أخرى قد تؤدي إلى التهاب الحلق، مثل العدوى بالبكتيريا العقدية من المجموعة “أ”، والحساسية، والتدخين أو التعرض للتدخين السلبي.

 

كما قد يحدث التهاب الحلق نتيجة عدوى فطرية، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. وتشمل أعراضها فقدان حاسة التذوق، والشعور بالخدر داخل الفم، وظهور بقع أو لويحات بيضاء في مؤخرة الحلق، ومناطق حمراء ملساء داخل الفم، إضافة إلى تشققات أو تقرحات في زوايا الفم.

 

وللمساعدة في تخفيف التهاب الحلق، يُنصح بمص رقائق الثلج أو المثلجات أو أقراص الاستحلاب، واستخدام جهاز ترطيب الهواء أو الرذاذ البارد، والغرغرة بالماء المالح، مع الإكثار من شرب السوائل والمشروبات الدافئة، إلى جانب استخدام العسل لتخفيف السعال، واستشارة الطبيب بشأن الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية إذا لزم الأمر.

 

وأكدت التوصيات أن المضادات الحيوية لا تعالج التهاب الحلق الناتج عن الفيروسات، إذ تتحسن الحالة غالبًا تلقائيًا خلال أسبوع، بينما قد يؤدي استخدامها دون حاجة إلى آثار جانبية، مثل الطفح الجلدي، أو الحساسية الشديدة، أو زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، فضلًا عن خطر الإصابة بعدوى المطثية العسيرة التي قد تسبب إسهالًا شديدًا ومضاعفات خطيرة.