بعد إغلاق دام أكثر من 15 عاماً.. نقابة الفنانين في نينوى تعيد فتح أبوابها
شهدت محافظة نينوى، السبت (31 تشرين الأول 2026)، افتتاح المقر الجديد لفرع نقابة الفنانين العراقيين، بعد إغلاق استمر أكثر من 15 عاماً جراء الاعتداءات الإرهابية التي طالت المحافظة، وسط حضور رسمي وثقافي، وفعاليات فنية تضمنت معرضاً
تشكيلياً ضم أكثر من 60 عملاً لفنانين من نينوى.
افتتاح المقر الجديد بحضور رسمي وثقافي
وقال رئيس فرع نقابة الفنانين العراقيين في نينوى، تحسين حداد، إن افتتاح المقر الجديد، المجاور لقاعة كالري للفنون التشكيلية، شهد احتفالية بحضور النائب الأول لمحافظ نينوى غزوان الداودي، إلى جانب عدد من الفنانين والمثقفين والأدباء.
وأوضح أن الاحتفالية تضمنت فعاليات موسيقية وغنائية ومعرضاً للفنون التشكيلية، بمشاركة فنانين من المحافظة.
مبنى من ثلاثة طوابق لاحتضان الأنشطة الفنية
وبيّن حداد أن المقر الجديد يتألف من ثلاثة طوابق، ويضم قاعة للفنون التشكيلية، وغرفاً للمكياج وتبديل الملابس المسرحية، وكافتيريا وملتقى للفنانين، فضلاً عن جناح إداري.
وأشار إلى أن افتتاح المقر يمثل خطوة مهمة لتوفير مساحة تجمع الفنانين وتحتضن أنشطتهم، مؤكداً أن إنجاز المشروع جاء بجهود الحكومة المحلية، ولا سيما محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، الذي أسهم في إدراجه ضمن خطط إعمار المحافظة.
معرض يضم أكثر من 60 عملاً فنياً
من جانبه، أكد عميد كلية الفنون الجميلة، حامد الراشدي، أن افتتاح مقر نقابة الفنانين وقاعة الربيع يمثل محطة ثقافية مهمة للموصل، بعد إغلاق استمر أكثر من عقد ونصف.
وأضاف أن العودة ترافقت مع إقامة معرض تشكيلي ضم أكثر من 60 عملاً فنياً لفنانين من نينوى، مشيراً إلى أن القاعة تمثل متنفساً ثقافياً ومساحة لاحتضان الإبداع وإبراز العمق الحضاري والتاريخي للموصل.
عودة النشاط الفني بعد سنوات من الإغلاق
بدوره، عدّ الفنان التشكيلي عضيد طارق إعادة افتتاح مقر النقابة وقاعة الربيع خطوة نحو استعادة المحافظة جانباً من رونقها الثقافي الذي تأثر بالأضرار الناجمة عن الأعمال الإرهابية.
وأكد أن النقابة ستستعيد دورها بوصفها بيتاً للفنانين ومنطلقاً لاحتضان الأعمال والأنشطة الفنية في نينوى.