البحث
ترامب يدرس توسيع الضربات ضد إيران وخيارات عسكرية جديدة
  • نشر قبل ساعات مضت
  • نشر في العالم
  • 35 مشاهدة

تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعادة تقييم خياراتها العسكرية تجاه إيران، في ظل تعثر المفاوضات النووية وازدياد التوتر في مضيق هرمز، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد جديدة في المنطقة.

 

كشفت تقارير إعلامية، أبرزها صحيفة “نيويورك تايمز”، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعيد دراسة حزمة من الخيارات العسكرية ضد إيران، بعد أسابيع من تهدئة غير مستقرة شهدت تراجعًا في مسار التفاهمات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

 

وبحسب المعلومات، عقد ترامب اجتماعًا داخل المكتب البيضاوي مع وزير الدفاع بيت هيغسيث، لمراجعة سيناريوهات استئناف الضربات الجوية التي توقفت في أبريل الماضي، وسط مؤشرات على جمود كامل في المفاوضات مع طهران.

 

وتشير المعطيات إلى أن واشنطن لم تعد ترى تقدمًا في الملف النووي، في وقت تتصاعد فيه أزمة مضيق هرمز، الذي يشكل شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية.

 

التقارير أوضحت أن قائمة الأهداف المحتملة لا تزال واسعة، وتشمل منشآت طاقة، ومواقع تخزين نووي في أصفهان، إضافة إلى مواقع صاروخية سبق استهدافها لكنها استعادت جزءًا من نشاطها.

 

كما لفتت إلى أن إدارة ترامب تواجه تحديات داخلية متزايدة، أبرزها الجدل القانوني حول استهداف البنية التحتية الإيرانية، إلى جانب تراجع شعبيته وارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.

 

وفي ملف الصواريخ، ناقش المخططون العسكريون إمكانية تنفيذ ضربات مكثفة على طول مضيق هرمز لتقليص النفوذ الإيراني، إلا أن نقص الذخائر والتعقيدات الميدانية يحدّان من خيارات البنتاغون.

 

أما في ما يتعلق بالبرنامج النووي، فيدرس ترامب استخدام قنابل خارقة للتحصينات لاستهداف منشآت تحت الأرض في أصفهان، وسط مخاوف من نقل إيران لمخزون اليورانيوم قبل أي هجوم محتمل.

 

كما طُرحت سيناريوهات تتعلق باستهداف شخصيات قيادية داخل النظام الإيراني، في ظل تقديرات أمريكية وإسرائيلية تعتبر أن بعض مراكز القوة الإيرانية لا تزال تعمل بشكل فعّال رغم الضربات السابقة.

 

وتشير مجمل التطورات إلى أن ملف إيران يدخل مرحلة أكثر حساسية، مع استمرار الخيارات العسكرية على الطاولة دون حسم نهائي، ما يعزز احتمالات التصعيد خلال الفترة المقبلة.