دافع الكاتب الفرنسي فيليب جاينادا عن استعانته المحدودة بالذكاء الاصطناعي في روايته «المرأة المجهولة على رصيف جافيل»، التي حصدت جائزة غونكور الأدبية لعام 2026، مؤكداً أنه لم يستخدم هذه التقنية لكتابة أي جزء من الرواية.
وأوضح جاينادا أنه استعان بالذكاء الاصطناعي ثلاث مرات فقط خلال عملية الكتابة، وبأسلوب وصفه بالمرح والسخرية، مشيراً إلى أن استخدامه كان جزءاً من خطته منذ البداية.
وبيّن أن المرة الأولى كانت لطرح أسئلة على روبوتات الدردشة، لكنه فوجئ بإجابات دقيقة إلى حد السخرية، بدت له غبية ومتناقضة، فيما استخدمه لاحقاً لأغراض البحث، قبل أن يُدخل جملة واحدة أنشأها الذكاء الاصطناعي داخل الرواية، تتكون من 10 كلمات فقط.
وجاءت تصريحات الكاتب وسط تصاعد الجدل بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال الأدبية، بعد استبعاد مؤلفين من مسابقات وجوائز على خلفية اتهامات بالاستعانة بهذه التقنية في كتابة أعمالهم.
المصدر: Iraq Zone | عراق زون