البحث
من يحتاج إلى تناول فيتامين D في فصل الشتاء؟
  • نشر في 2026/01/20 الساعة 8:46 ص
  • نشر في صحة
  • 45 مشاهدة

يُعد فيتامين D من العناصر الأساسية للحفاظ على صحة المناعة والعظام والصحة العامة، لا سيما خلال فصل الشتاء الذي تقل فيه فرص التعرض لأشعة الشمس، بحسب ما يؤكده البروفيسور ألكسندر كونكوف، رئيس قسم العلاج في الجامعة الروسية للتكنولوجيا الحيوية.

لماذا يزداد نقص فيتامين D شتاءً؟

يوضح كونكوف أن الجسم ينتج فيتامين D عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، إلا أن هذه العملية تصبح محدودة جداً في الشتاء بسبب قلة ساعات الشمس. ويؤدي نقص الفيتامين إلى ضعف المناعة، والإرهاق المزمن، وانخفاض كثافة العظام، إضافة إلى زيادة خطر الإصابة بنزلات البرد.

الأطفال والمراهقون

يُعد فيتامين D بالغ الأهمية للأطفال والمراهقين، إذ يؤثر نقصه خلال مراحل النمو على تطور الهيكل العظمي والأسنان والجهاز العضلي، وقد تظهر أعراض تشبه الكساح، إلى جانب الضعف وتأخر النمو البدني.

كبار السن

مع التقدم في العمر، تقل قدرة الجلد على إنتاج فيتامين D، وتصبح العظام أكثر هشاشة، ما يجعل كبار السن أكثر عرضة للكسور والسقوط. ويؤدي نقص الفيتامين إلى تفاقم هذه المخاطر الصحية.

النساء الحوامل والمرضعات

يؤدي فيتامين D دوراً محورياً في نمو عظام الجنين ودعم صحة الأم، وقد يؤدي نقصه إلى مضاعفات أثناء الحمل، وضعف المناعة، ومشكلات في نمو الطفل.

المصابون بأمراض مزمنة

ينصح البروفيسور بإيلاء اهتمام خاص للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة واضطرابات أيضية والسمنة والمشكلات المعوية، إذ إن هذه الحالات قد تقلل من امتصاص فيتامين D من الغذاء وتفاقم نقصه.

ماذا عن البالغين الأصحاء؟

بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يبقى فيتامين D مهماً خلال الشتاء، خاصة عند قلة التعرض للشمس أو غياب الأطعمة الغنية بالفيتامين عن النظام الغذائي، ما يستدعي استشارة الطبيب بشأن تناول المكملات الغذائية.

مصادر غذائية ومكملات

يوصي الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين D، مثل الأسماك الدهنية والمأكولات البحرية والبيض ومنتجات الألبان المدعمة. وفي حال الحاجة، يمكن للطبيب وصف مكملات فيتامين D مع تحديد الجرعة المناسبة لكل حالة.

ويؤكد كونكوف أن الحفاظ على المستوى المثالي من فيتامين D خلال الشتاء يسهم في تعزيز المناعة، والحفاظ على صحة العظام، ودعم الصحة العامة، خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للنقص.