أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي أن العراق سيبقى داعمًا لكل المبادرات والجهود التي تسهم في تعزيز الأمن والسلام، مشددًا على حرص البلاد على توطيد علاقاتها مع الأشقاء ودول الجوار بما يخدم استقرار المنطقة.
وقال آميدي، خلال كلمته في احتفالية المولد النبوي الشريف التي أقيمت في الحضرة القادرية، إن هذه المناسبة تمثل فرصة لتقديم التهاني إلى الشعب العراقي والأمة الإسلامية، متمنيًا أن يعيدها الله على العراق بالأمن والاستقرار والخير والسلام.
وأشار إلى أن الرسول محمد (ص) جسّد قيم الرحمة والتسامح والعدل واحترام الإنسان، داعيًا إلى ترسيخ هذه المبادئ في الحياة اليومية، وتعزيز ثقافة الاحترام والتعايش بين أبناء المجتمع، بما يسهم في بناء عراق أكثر استقرارًا وتقدمًا.
وشدد رئيس الجمهورية على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة التسامح والابتعاد عن كل ما يثير الفرقة، مؤكدًا أن تنوع المجتمع العراقي يمثل مصدر قوة وغنى، وأن العراق يتسع لجميع أبنائه بمختلف قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم وانتماءاتهم.
وأكد آميدي أن بناء دولة القانون والمؤسسات يمثل مسؤولية مشتركة، تقوم على المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، وجعل خدمة الإنسان وصون كرامته في مقدمة الأولويات.
وأضاف أن العراقيين يتطلعون إلى حياة كريمة وخدمات أفضل ومستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا، لافتًا إلى أن تحقيق هذه التطلعات يتطلب تغليب مصلحة العراق والعمل المشترك بين جميع الأطراف.
وفي الشأن الإقليمي، أوضح رئيس الجمهورية أن المنطقة تمر بتحديات كبيرة، وأن استمرار الأزمات والصراعات ينعكس سلبًا على شعوبها ويؤخر فرص التنمية، داعيًا إلى دعم الحوار والتفاهم ورفض التصعيد باعتباره السبيل لحماية الشعوب وتهيئة مستقبل أكثر استقرارًا.
وجدد آميدي تأكيده أن العراق سيواصل دعم كل ما يعزز الأمن والسلام، مع الاستمرار في تطوير علاقاته مع الأشقاء والجيران، والعمل من أجل منطقة تنعم بالأمن والتنمية والازدهار.